جلال الدين السيوطي
140
الرحمة في الطب والحكمة
للحمى : تكتب في ورقة وتعلق في عنق المحموم بسم اللّه الرحمن الرحيم براءة من اللّه العزيز الحكيم إلى فلان ابن فلانة من كل ما يعرض له بإذن اللّه تعالى : قُلْنا يا نارُ إلى الْأَخْسَرِينَ [ الأنبياء : 69 ، 70 ] ، وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ [ الإسراء : 82 ] ، أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ إلى قَدِيرٌ [ البقرة : 259 ] ا ه . للحمى : يكتب ويعلق على عضد المحموم يبرأ بإذن اللّه تعالى بسم اللّه الرحمن الرحيم براءة من اللّه العزيز الحكيم إلى أم ملدم التي تأكل اللحم وتشرب الدم وتهشم العظم أما بعد يا أم ملدم إن كنت مؤمنة فبحق محمد صلى اللّه عليه وسلم وإن كنت يهودية فبحق موسى الكليم عليه الصلاة والسلام وإن كنت نصرانية فبحق المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام إلّا ما أكلت لفلان ابن فلانة لحما ولا شربت له دما ولا هشمت له عظما وتحولي عنه إلى من اتخذ مع اللّه إلها آخر لا إله إلا اللّه العزيز الحكيم وإلّا فأنت بريئة من اللّه واللّه بريء منك وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ولا حول الخ . للحمى : يكتب في صحن ويسقى ويشرب ، وهذا ما تكتب : لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً إلى تَذْلِيلًا [ الإنسان : 13 ، 14 ] يا غفار يا ستار ا ه بحمد اللّه . الباب الثاني والعشرون والمائة في علاج الحمى الباردة وهو ثلاثة أبواب للحمى الباردة : تكتب في ثلاث ضلعات غنم ططاه صصماه الباري أسماه وسماه وتبخر بهم ا ه . للحمى الباردة : تكتب في ثلاث براوات تمحى الواحدة في الماء ويشربها المصاب عندما يحكم بها والثانية كذلك والثالثة عند أخذها له ثلاث مرات كذلك يحترز المصاب من نفسه على اطلاع المكتوب ولا يفتحه يكتب في الأولى : إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ [ الكوثر : 1 ] يا شافي يا اللّه والثانية : فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ [ الكوثر : 2 ] يا كافي يا اللّه والثالثة : إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ [ الكوثر : 3 ] يا معافي يا اللّه كل واحدة بعد البسملة . للحمى : تكتب في آنية وتمحوها بماء لا ترى الشمس ينابيع مائه واسقه للمريض ورش على ظهره ، وهذا ما تكتب إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى إلى مُبْعَدُونَ [ الأنبياء : 101 ] ا ه بحمد اللّه وحسن عونه .